تابعنا على

أضف بريدك للـتوصل بجـديد المدونة

في المقاهي


المقاهي بالطبع ملجأ للعديد من الناس ، ففي أوقات فراغهم و كذالك عند حلول الصيف ، يتجه الكثير من الناس إلى الجلوس في المقاهي و عند ساحتها المحيطة بها ، و لكن المألوف عندنا العرب هو أن ما نفعله في المقاهي هو التكلم و مناقشة مواضيع تافهة ، هناك من يتكلم في الناس و هذه نميمة و العياذ بالله ، و هناك من يقهقه مع أصدقائه بصوت مرتفع لا أدري على ماذا، غالبا ما سيكون هو الآخر موضوعا تافها .


طاولة أخرى هناك في الركن الأخير من المقهى يلتف حولها أناس لا يعرفون سوى لغة الدخان ( السيجارة ، الحشيش ، و الشيشة ،....) يتقاسمون بعض أطراف الحديث عن أحلامهم الوهمية .....


- أما في الطابق العلوي من المقهى فحدث و لا حرج ، فتيات و فتيان لا تنقصهم إلا الأسرة لكي ترى العجب ، فتاة هنالك كاسية عارية جالسة مائلة على كتف زميلها ، فتاة أخرى هناك يهمس في أذنها صاحبها الذي لا يرى فيها سوى تحفة جنسية .


لماذا إذن نقلد الغرب في الخبيث بدلا من تقليديه في المفيد ؟! فبدلا من السيجارة ؛ قم بممارسة الرياضة أو على الأقل خد جريدة و اطلع على ما فيها من أخبار ، و بدلا من الضوضاء في المقاهي ؛ تكلم باحترام و بهدؤ، و إذا كنت مدمنا على السيجارة ، فاحترم على الأقل الأشخاص القريبين منك لكي لا توديهم بدخانك ، فالمقاهي للجميع ليست مقتصرة على المدخنين فقط .


الإبتساماتإخفاء